مقالات

الخلع 

الخلع

كتب/ محمد خضر

 

الخلع جائز في الشريعة الإسلامية حسب ماء في نهج قرائننا العظيم

مقالات ذات صلة

ولكن له شرطان أساسيين حتى تستطيع المرآة أن تختلع نفسها من زوجها

وهذان الشرطان اقرهما الشرع كما جاء في سنة نبينا عليه السلام

الشرط الأول

لابد وأن ترد الزوجة المهر الحقيقي وهو كل ما اخذتة كل ما اخذتة من زوجها سواء

سواء نقدي أو عيني فلوس أو هدايا

منقولات أو ذهب كل قطمير حصلت علية من تعب وجهد وتقى ومجهود زوجها لابد أن ترده

الشرط الثاني

لابد وحتماً وإلزاماً أن يختلع الزوج بنفسه بلفظ الخلع أو الطلاق يختلع زوجته وليس القاضي .

يعني الزوج هو اللي يقوم بإلقاء يمين الطلاق رضاءً وليس كُرهاً حتى يتحقق الخلع للزوجة

وللأسف هذانالشرطان لا بتم تحقيقها من خلال قانون الخلع الوضعي الذي يخالف نصوص الشريعة الإسلامية

وهذا القانون الذي صدر عام ٢٠٠٠ لم توافق عليه دار الإفتاء المصرية

وهذا الرأي مثبت وموجود لفضيلة الشيخ نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية وقتها ،

كما أن الأزهر وعلمائه المخلصين المتقين المطبقين للنهج القرآني والنبوي لم يوافقوا على هذا القانون المخالف للشيعة الإسلامية التي جاءت بسرطيها السالف ذكرها حتى يتحقق الخلع وهذا الشرطان

اقرهما الأئمه علماء الأمه الأربعة الإمام

احمد ومالك وابوحنيفه والشافعي عليهم رضوان الله ،

عودوا لنهج قرآنكم وسنة نبيكم نجد في واقعة الخلع التي حدثت في عهد سيدنا رسول الله

عندما جاءت زوجة( بن قيس بن شماش)

وقالت إنها لاتعيب على زوجها خلقاً ولا ديناً ولكنها تتبغض الكفر في الإسلام

اي تخشى الا تقيم حدود الله مع زوجها

فسألها الرسول الكربم هل امهرك؟

قالت نعم امهرني بحديقة اي بستان يزرع

فسالها هذا كل ماامهرك به؟ نعم حديقة

الرسول حريص أشد الحرص على أن ترد كل ما أخذته من زوجها طالما تبغى الحياه معه

فسألها اتردين عليه حديقته ؟

قالت نعم وازيد

وأتى بزوجها رسول الله

انتبهو معي ماذا قال الرسول له

قال له الرسول ناصحاً موجهاً مرشداً اقبل الحديقة وطلقها تطليقة

يعني خد كل مهرك والقى عليها يمين الطلاق

إذاً الشاهد هنا ،

إنه لو كان هناك شخص على وجه الأرض يحق له أن يختلع المراة من زوجها كان أولى بها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولكن هذا لم يحدث نهائياً

الرسول طلب من الزوج أن يطلق هو بنفسة برغبته بإرادته زوجته

الخلع 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى